‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 أكتوبر 2010

ســــــــــــؤال .....؟

من هجر الاخر ....!!!؟؟؟
هل انا هجرتها ام هي هجرتني ...!!!؟؟

مدونتي عدت اليك بعد غيــــــــــــاب طال ....

يــــاااااااااااااااااه
كم اشتقت كثيراً الى ان ابوح ببعض مافي صدري اليك
كي تحملي بين شتات حروفك ... افكاري ....!!
وتفرغي في ممرات سطورك .... اوجاعي ....!!
وتحفظي على حواف حدودك .... احلامي ....!!

ما أجمل الرجـــــــــــــوع اليك ...!

أعذريني لاني انسى ....!!

ع م

الأربعاء، 7 أبريل 2010

اول الغيث.....قطرة


هذه اول رسالة لي....في عام 2010...بعد ان مضى منه اكثر من ثلاثة اشهر بالتمام والكمال....وهانحن باليوم السابع من شهر الرابع...
مدة طويلة .... اعتقد انني لم اعش مدة اطول منها بعيدا عن نفسي..هكذا...ما صبرني اني كنت خلال هذه المدة قريبا جدا من روحي الجميلة...شمعتي الغالية

كنت دائما ما اقول بانني افهم نفسي كثيرا...واستطيع ان احدد ماذا اريد..؟ وقتما اريد....! لكن كم يكون الشعور اجمل بمراحل تفوق السنوات الضوئية مسافةً...عندما تجد من يحبك..يفهمك اكثر من نفسك....كم كانت تلك اللحظات جميلة جدا...لاكنني في نفس الوقت لم يغب عن بالي ماقاسيته..وانا احاول ان اصل الى هذه اللحظة الاكثر جنونا في حياتي.... من المحتمل ان عقلي كان يخبرني باني استحق تلك اللحظات لاني تعبت كثيرا في سبيل الحصول عليها....وايضا كان يخبرني بان احافظ قدر الامكان عليها...لاني لو فقدتها ....! فبالتأكيد ستعود الى عالمي الكثير من المعاناة التي لا احبها...

اخيرا
ما اجمل ان احافظ على شمعتي الغالية ... مضيئة .... متوهجة.... تنبض بالحياة...! حتى لو اقتضى الامر ان اوفر لها من الاكسجين المخصص لي ....... كل هذا فقط ............... من أجلها

الخميس، 31 ديسمبر 2009

مجرد............أمنيات..........!!

اتمنى ان تذهب بكل احزانك..... بكل اوزارك......بكل خطاياك.....لا اريد ان اشتم رائحة صفحاتك االقذرة... فقد طويت من غير رجعة... اتمنى ان تنزل من فوق ذلك التل لتفسح لمن هو اجدر منك اتركه لمن نتمنى من صميم قلوبنا ان يكون احن علينا منك....... بالرغم من صورتك العادية الا انك تخفي فيها الكثير..... لا ...لا .... ارجوك اذهب.....اذهب.........لكن...لحظة... ممكن فقط ان تعيش في احضان الذاكرة المؤقتة..... ممكن فقط ان نحن لتلك الكلمات التي اوحت لنا بالامل الخادع فيك لعلها تقوي من عزيمتنا في مواجهة من هم بعدك.... اتمنى لصفحاتي القادمة الا تكون فارغة .. ليس فيها بعض خربشات احبابي وخلاني وملونة بالوان مشرقة مضيئة في سماء حياتي .... ولا اتمناها مكسوة بالسواد القاتم المفجع..... اتمنى ان افتح ذلك الكتاب في اخر المشوار لاجد وردة جميلة فواحة بعطر ملائكي بديع لابحر في سموات الخيال واعود منها لأرض الواقع محمل بكل طاقات الابداع والتألق...... امنياتي

وداعا 2009 مرحبا 2010

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

انسحاب.........

لا ادري....
هل كنت السبب.............؟
هل لي دور في ذلك..............؟
كثير من المواقف يصعب على المرء- وخاصة في مثل حالتي- ان يشرحها
لا تكمن الصعوبة في وسيلة الايضاح ولا في طريقة الايضاح بقدر ما هي في اختيار التوقيت المناسب لذلك.....! فاحيانا يكون توقيت الكلام هو المهم ... فعندما تنقطع عن الكلام لوقت بالنسبة لي كان كبير جدا مرت علي حوالي خمسة اشهر دون ان استطيع التواصل مع نفسي بشكل جيد... كنت اظن ان ثقتي الامتناهية في نفسي هي السلاح الذي استطيع ان اخرجه وقتما اشاء وحيثما اشاء لكي ادافع عن مواقفي وعن افكاري في مواجهة تلك الاعاصير والزلازل النفسية العاتية التي واجهتها طيلة الفترة السابقة......
عندما عدت للكلام والنقاش بطريقة اوحت لي في باديء الامر ان الطرف الاخر كانت له نفس الثقة والاصرار الذي امتلكه داخلي...بل اوحت لي ان ما يمتلكه من ثقة هي اضعاف مضاعفة عما امتلكه انا ...
كنت مرتبكا .... مشوشا... مترددا... في بداية اللقاء.... لكن مع مرور الدقائق كانت تلك الاحاسيس الموجودة في داخلي تبداء في الخروج والانتشار في الجو المحيط بنا... خيل لي انني اوصلت الفكرة التي كانت تدور في مخيلتي... وانني قد حققت الهدف الذي من اجله ضحيت بالكثير والكثير من اجله... والدليل على ذلك صمودي تلك الفترة وصبري على كل ماكان يواجهني من افكار وعدم استسلامي لاي فكرة كانت من الممكن ان تكون الضربة القاضية وانتهي .... انتهى اللقاء سريعا_ وان طالت دقائقه الا انها مرت بسرعة البرق_وكلي ايمان وثقة اكبر مماكانت عليه .... هل حقا كانت تلك نهاية للمشاكل التي ظهرت لي من العدم؟ كانت بالنسبة لي هي النهاية وستبداء رواية اجمل بكثير من سابقتها وكما يقولون بداية صفحة جديدة..........لكن..... وااااااااااااااااه من كلمة لكن ...كلمة في بعض الاحيان قد تكون هي القشة التي يتمسك بها الغريق للوصول الى بر الامان باقل الامال الممكنة...... وفي اغلب الاحيان تكون هي القاصمة... هي القاضية .....هي الحشرجة التي تقف في حلوقنا عندما نحتاج للصراخ دون جدوى....لكن هيهات من صفحات جديدة.... فالسجلات القديمة اعيدت للفتح بكل حلوها ومرها ليس للحساب ولكن لنتذكرها على الاقل... وكم هي الذكرى قاسية في مثل هكذا مواقف.......
كما قلت عدت من ذلك اللقاء وكلي امل وتطلع للاجمل .... لكن اكتشف بعد ذلك بفترة انني طيلة الفترة الماضية كنت محل اتهام وشك وتردد من قبل الطرف الاخر وان الثقة التي كنت احلم بها والتي توقعتها بدون ادنى شك من ناحيتي هي التي كانت موضع شك طيلة الفترة السابقة ولم تكن بالشكل الذي رسمته في بالي......
اكتشفت اني كنت في بحر متلاطم من الامواج ومصيري كان بيد اقوال ومهاترات من قبل اناس مجهولين ......!!!!؟
لاعود واسأل من جديد هل كان لي دور في ذلك.....؟ ..... بعد كثير من التفكير... نعم قد يكون...... لكن هل كان بيدي ايقاف ذلك...؟
كيف لي ذلك وانا لا اعلم عما جرى وكان يجري في تلك الفترة الا من فترة بسيطة جدا؟
اذا اختيار التوقيت المناسب هو حجر الاساس في الايضاح ليأتي فيما بعد وسيلة االايضاح وطريقته.......
كانت الضروف قاسية وهذا مما لا شك فيه.... لعلي بذلك التمس لنفسي العذر وله ماكان يدور في تلك الاوقات
فكلنا يخطيء تحت الضغوطات وتحت رحمة الوقت وتسارعه من الممكن ان يتخذ قرارات قد يتحسر على عدم التفكير فيها مليا بعد ذلك
و......... لنعود من جديد للانسحاب والتوقف ولكن هذه المرة باختيارنا نحن وذلك لعل النبتة التي زرعتها في ارضي هذه المرة ان تنمو وتترعرع لتغدوثقة متناهية كما تمنيتها و حقيقة واقعة غير قابلة للشك ..... هذا ما اطمح له
وماذا بعد................!!!؟؟؟؟
اترك الاجابة للزمن وللايام فهي كفيلة بازاحة الستار عن كل الغموض الذي حصل.................
وكل انسان سيأخذ نصيبه دون زيادة او نقصان................................
سلام....

الخميس، 10 ديسمبر 2009

كلام في الصداقه..!

تريد أن تحتفظ بصديقك..لا تعرفه على احد آخر..!

تريد أن تتخلص من صديقك..قل له رأيك فيه بصراحه..!

كلما ربحت نقاشا مع صديقي..كلما ابتعد عني أكثر..!

تريد أن تقوي ذاكرتك..سلف صديقك..تريد أن تفقد الذاكره..استلف منه..!

صديقي كذاب كبير..ومع ذلك كذاب فاشل..مثال..بعثت له رسالة عبر الموبايل..(وينك)..رد علي..(نايم)..!

قبل أن أستلف من صديقي أشتاق له كثيرا..وتهمني صحته لأبعد الحدود..بعد أن أستلف منه..يشتاق هو لي..وتهمه صحتي كثيرا..!

صديقي البخيل..يفكر كثيرا بتغيير أسمه ..الي أسم صيني..(صن جن هو)..على سبيل المثال..يقول انه سيوفر بذلك كثيرا من الحروف..!

قال لي أحدهم يوما ان أصدقائه لا يعدون من كثرتهم..قلت له اذن.. لا صديق لك..!

أحد أقرب أصدقائي لم يستطع أن يهديني شيئا ..بمناسبة سكني في منزلي الجديد..مسكين..يعاني من ضائقة ماليه..تسبب له الاكتئاب..ولذلك سافر للندن للعلاج من الاكتئاب..تعرفون لندن رخيصه جدا..جدا رخيصه..!!

صديقي الغبي يسألني..كم يستطيع الانسان أن يعيش بلا عقل..؟..كثيرا..كم يبلغ عمرك الآن..!

أقسي شئ..أن تكون بالنسبة لي صديقي (الاول)..وأن أكون بالنسبة لك (أحد الاصدقاء)..!


الصدق والصديق

كن ما استطعت من الأنام بمعزل أن الكثير من الورى لا يصحب
وأجعل جليسك سيدا تحظى به جبر لبيب عاقل متأدب
من صاحب الأنذال حقر ومن صاحخب العلماء وقر

أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان

أصدقاؤك ثلاثة : صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك

أنّب صديقا سراً وامدحه جهراً

صديقك من صدقك لا من صدقّك

ما أكثر الأصحاب حين تعدّهم لكنهم في النائبات قليل

المرء قليل بنفسه كثر بأخيه

لا يكون الصدق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته وغيبته ووفاته

نضرة الوجه في الصدق

صدق المرء نجاته

عليك بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وأن البر يهدي إلى الجنة

أخيرا॥رحم الله من قال..ما أكثر الاصحاب حين تعدهم..لكنهم في النائبات قليل..!

السبت، 21 نوفمبر 2009

انشودة روعة..........

انشودة رائعة بكل معنى الكلمة




اتمنى ان تستمتعوا بها

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

من البداية...............2

بسم الله الرحمن الرحيم
تكملة القصة .............................
اين توقفنا !!؟.............. اه
عندما صعدت الى مباني كلية الهندسة- وليس مبنى واحد مثلما كنت اظن - المهم كنت لا ازال ابحث عن المكان الموجود به
لجنة التنسيق .............. تهت عن المبنى - وعندي كل الحق في ذلك بحكم اول مرة لي هنا- بداية دخلت مبنى مكتوب عليه
عمادة كلية الهندسة -او مبنى العمادة لا أتذكر بالضبط- المهم دخلت الى ذلك المبنى ظنا مني ان اللجنة الخاصة بالقبول والتسحيل
موجودة في الداخل , المهم دخلت لاواجه سلم به درج عريضة بعض الشيء عن الدرج الذي اعرفه الذي لا يتجاوز المتر عرضا
في اغلب الحالات صعدت بضع خطوات وقد كان غريبا -وجه الغرابة انني لم اشاهد او اسمع اي شخص في ذلك المكان
وقد توقعت غير ذلك
تابعت الصعود وانعطفت يمينا مكملا صعود الدرج حتى وصلت الى الطابق الاول والوحيد في مبنى العمادة ولكن للأسف لم أجد احدا وقد
كانت جميع الابواب موصدة امامي - مما اشعرني ذلك بفأل غير حسن عن مسألة قبولي في الكلية هذه السنة-
ايقنت ان هذا المكان ليس بالتأكيد
المبنى الذي تتواجد به لجنة التنسيق استدرت لأنزل من السلم ذاته لأخرج من هذا المبنى لأبحث عن المكان الصحيح
وعند نزولي تفأجت بقدوم شخص من الباب -اتضح لي بعد ذلك انه حارس المبنى - واستغربت عن عدم وجوده عندما دخلت المبنى
سألته عن مكان تواجد اللجنة قبل ان يبادرني بأي سؤال عن سبب تواجدي في هذا المكان الخالي؟
اشار لي ان اللجنة في القاعة الكبرى خلف المبنى شكرته وانصرفت متوجها ناحية المكان الذي اشار اليه خلف المبنى.........
ذهبت مسرع الخطى الى ذلك المبنى كان واضحا لا يحتاج الى شرح رأيت بعض الاشخاص بجوار المبنى من الجهة الخلفية تقريبا..
وللمرة الثانية في ذلك النهار يخطر على بالي ان اعمل شيء يثبت خطاءه بعد ذلك ......................................
قررت الا اذهب الى مكان تواجد الاشخاص وان ادخل من الباب الرسمي للقاعة كما بدا لي - وهو بالفعل كذلك- لكن وجدت لافتة
مكتوب بها الدخول من الخلف فذهبت الى الخلف وجدت الاشخاص مجتمعون عند الباب كان عددهم تقريبا 10 اشخاص كان بينهم شخص
اسمه اسامة كنت اعرفه من الجامع الموجود في شارع التحرير-جامع السقاء- كان يكثر من التواجد هناك ...... سلمت عليه
وسألته عن كيفية التنسيق عند اللجنة في الداخل ؟..... ففاجأني بقوله لقد تأخرت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اول ماتبادر الى ذهني انني قد تأخرت عن
التنسيق يعني قد فاتتني الفرصة في الالتحاق بكلية الهندسة لهذا العام ايضا مع ان الفترة لم يمضي منه الا يومين فقط .
لكنه كان يقصد انني قد تأخرت ذلك اليوم وان رئيسة لجنة التنسيق قد وزعت الكروت الخاصة بالتنسيق
ولا تريد مزيد من الطلاب في الداخل
نظرت للداخل ....كان هناك حوالي 100 طالب وطالبة !!! والساعة تجاوزت التاسعة والنصف بقليل ..............................
احترت ما الذي اعمله في ذلك اليوم ................. حاولت الدخول اكثر من مرة لكن الحارس الموجود في الباب
كان يمنعني وذلك لنفس السبب الذي
ذكره لي أسامة سابقا(( لقد وزعت الكروت الخاصة بالقبول لهذا اليوم ارجع بكرة بدري)) لكنني كانت لي رغبة شديدة في الدخول للقاعة
اقل شيء حتى ارى الروتين المتبع في هذه الحالة حتى اتجهز للغد.
غافلت الحارس للحظة حتى دخلت وجلست في الخلف اشاهد الطلاب والطالبات كل واحد يقدم اوراقه وفي وجوههم علامات الفرحة
وخليط من الدهشة و الترقب
قاربت الساعة على الثانية عشر ظهرا وانا مازلت جالس في الخلف اشاهد المنظر وكأنني في مسرح كان مايزال متبقي من الطلاب عدد لا بأس به
طلب منهم الاستاذ الموجود الى يمين رئيسة اللجنة ان يعودوا الى منازلهم اليوم ويعودوا في الغد لأستكمال تسجيلهم في قوائم التنسيق
خرج اغلبهم وبقى البعض يحاول ان يكمل أجرأءات تنسيقه لكن اللجنة اقفلت المحاضر في تمام الساعة الثانية عشر

لا ادري ما الذي جعلني اتشجع واتقدم ناحية رئيسة اللجنة لأسألها عن المطلوب من الذين لا يملكون كروت التنسيق وسيعودون في الغد
لكنني قبل ان أسألها ألقيت عليها السلام واخبرتها عن اخي الذي يعمل في عمادة شوؤن الطلاب تفأجت وقالت لي ان أخي قد أخبرها عني
في صباح ذلك اليوم وعن انني سوف أاتي اليها لكي انسق للألتحاق بالكلية وسألتني لماذا لم اتوجه اليها مباشرة فقلت لها انني قد تاخرت
عن الوقت وبعد ان قد وزعت الكروت الخاصة بالتنسيق
لكنها مباشرة اخرجت كرت من شنطتها الخاصة وقالت هذا الكرت وفي الغد عليك ان تأتي مباشرة الي لكي اكمل أجراءات التنسيق
وان هذه تعتبر خدمة لأخي باعتبارهم يعملون مع بعضهم في نفس الجامعة منذ فترة

أخذت الكرت وتوجهت الى الباب لأعود الى البيت

وجدت مجموعة من الطلاب خارج القاعة مجتمعين فذهبت اليهم لأرى ما الذي يحدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

.....................
......................
يتبع

الأحد، 15 نوفمبر 2009

الممحاة والقلم ...؟؟


الممحاة والقلم ...؟؟




كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..



الممحاة: كيف حالكَ يا صديقي؟

القلم: لستُ صديقكِ!


الممحاة: لماذا؟

القلم: لأنني أكرهكِ.


الممحاة: ولمَ تكرهني؟

قال القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب.


الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .

القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!


الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي .

القلم: هذا ليس عملاً!


الممحاة: عملي نافع، مثل عملكَ .

القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة .


الممحاة: لماذا؟

القلم: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو


قالت الممحاة: إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقْتِ يا عزيزتي!


الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟

القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي


الممحاة: وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .

قال القلم: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!


الممحاة: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .

قال القلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!


قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.


قال القلم مسروراً: ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!


فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان




أحبتـــي


لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب؟ ألا يستحق

الشكر ؟



لم لا نكون شموعاً ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعملِ النافع.



م/ن

الخميس، 12 نوفمبر 2009

من البداية................1

كنت قد وعدتكم ان اكتب عن نفسي بعض الخواطر والذكريات....
وعن كلية الهندسة......
واعتبر هذا بمثابة تفريغ للشحنات الموجودة والمكبوتة داخل النفس البشرية....
واجمل صديق للروح هو القلم
ما شجعني على الكتابة اليوم والبدء من اول صفحة هو اني قراءت موضوع في منتدانا تعز اي تي
وكان فيه

قد ننحني يوماً لكن لابد ان لا ننكسر
فالله معنا يمدنا بالقوه

وبالفعل الله سبحانه وتعالى هو الوحيد القادر على كل شيء ونحن البشر نقف عاجزين بشدة امام الكثير من
الامور المستعصية علينا
المهم...........
كنت اظن ان كلية الهندسة والتحاقي بها سيحقق لي جميع احلامي وامنياتي.....
لكن اتضح لي ان كلية الهندسة هي البداية فقط للبدء في تحقيق اي حلم

في بداية عملية التنسيق ذهبت من تلقاء نفسي في السنة التي سبقت التحاقي بالكلية لاقدم على اختبارات القبول
وهي اختبارات في كل من الرياضيات والفيزياء والانجليزي- وكم كنت اتمنى ان اختبر في مادة الكيمياء ايضا لانها المادة
الوحيدة من مواد الثانوية العامة التي احسست اني احبها من داخل قلبي وهي ايضا كانت تبادلني نفس الشعور-
وكان ذلك التنسيق في مبنى كلية الاداب بحكم ان مبنى كلية الهندسة كان تحت الانشاء
وكانت الاختبارات الثلاثة في ثلاثة ايام متتالية..................
ولكن للاسف كنت قد فوت على نفسي الاختبار الاول بسبب نقلي للجدول غلط دون ان انتبه للتاريخ المحدد
وبعد ذلك كان في نيتي ان ادخل كلية التجارة -قسم محاسبة-غالبا هذا هو الاختيار الثاني لكل من لا يقبل في كلية الهندسة
لكن بسبب يأسي الشديد على ضياع هذه الفرصة وايضا بسبب نزولي للعمل مع والدي في محله الخاص
ابعدت فكرة الدراسة في ذلك العام من رأسي تماما.....................
ليمر العام كلمح البصر لأفاجاء بعد ذلك باخي الاكبر -بحكم انه يعمل في الجامعة-
وهو ينبهني بفتح لجنة التنسيق لكلية الهندسة في العام الموالي ولابداء بعد كذا استعد من جديد للدخول الى الحياة الجامعية
وانا كلي تفاؤل وطموح ونظرة فيها كل الارتياح للمستقبل القادم
ذهبت في اول ايامي للتنسيق ولكن هذه المرة في المبنى الجديد لكلية الهندسة وتقنية المعلومات--شوفوا على اسم حنان طنان--
في حبيل سلمان ولا اخفيكم سرا انه كان اول مشوار لي للحرم الجامعي في حبيل سلمان
بدأت في دخول تلك البوابة وانا اتلفت في المكان علني اجد اي لافتة تدلني على المكان وتضاريسه
وقد كان اخي -جزاه الله الف خير - قال لي انه اخر مبنى في الجامعة ...........
بداءت في الدخول والصعود في ذلك الممر المرصوف امامي والمؤدي الى احد المباني الكبيرة في هذا المكان
اقتربت من ذلك المبنى لأجد لافتة مكتوب عليها كلية التربية ..... فايقنت انها ليست هدفي ....!!!!
والتفت في الجهة المقابلة لاجد مبنى مكون من اربعة ادوار بس طلع مكتوب على اللافتة كلية العلوم الادارية

فقلت في نفسي ياترى اين هذه كلية الهندسة !!؟؟؟ اريد ان اخلص من الموضوع بسرعة ....!
فسألت اول واحد قابلته عن مبنى كلية الهندسة فأشار بيده الى اعلى تلك التلة المقابلة للجهة الجنوبية من كلية التربية
فرايت المبنى من بعيد ...
كان المبنى وراء مبنى اخر قيد الانشاء -علمت بعد ذلك ان هذا المبنى الذي كان من المخطط له ان يكون كلية الهندسة-
مشيت في ذلك الطريق الذي كان ترابيا- لاحقا في تلك السنة قامت الجامعة بسفلتته-
فوصلت اخيرا الى مبنى كلية الهندسة لاكتشف امرا اخر جعلني اقع في الحيرة مرة اخرى......!!!!!!!!!!!
..........................
..........................
يتبع

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي ))) ...........

وصلتني هذه القصة القصيرة الهادفة من أخ عزيز جزاه وإيانا كل كل خير

وودت أن أطرحها عليكم للفائدة


((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب..

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء

سألتني : 'هل أنت بخير ؟ '
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق .

فقلت لها: 'نعم أنا بخير ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '.

قالت: 'نحن فقط؟! '

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

'
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

'
كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'.


أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه'.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

'
أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'.. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

'
دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي........أحبك ياولدي '..

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'


وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.


لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............. . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

---

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

...
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .............. .. . أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك .... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة'

* * *
ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *.

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

حكم بالانجليزي..........

DON'T cry over anyone who won't cry over you
لاتبك على من لا يبكي عليك

Good FRIENDS are hard to find, harder to leave, and impossible to forget
ـ الأصدقاء الحقيقون يصعب إيجادهم ، يصعب تركهم ، ويستحيل نسيانهم

You can only go as far as you push
على قدر أهل العزم تأتي العزائم

ACTIONS speak louder than words
الأفعال أبلغ من الأقوال

The HARDEST thing to do is watch the one you love, love somebody else
أصعب ما على النفس أن ترى من تحب ، يقع في حب شخص آخر

DON'T let the past hold you back, you're missing the good stuff
لا تجعل الماضي يعيقك ، سيلهيك عن الأمور الجميلة في الحياة

LIFE'S SHORT. If you don't look around once in a while you might miss it
الحياة قصيرة ، إن لم تستغلها ضاعت عليك الفرصة

Some people make the world SPECIAL just by being in it
بعض الناس يجعلون حياتك سعيدة ، فقط بتواجدهم فيها

BEST FRIENDS are the siblings ِAllah didn't give us
رب أخ لك لم تلده أمك

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

خواطر عالطاير

بصراحة مش عارف ابداء من فين .................................
اليوم طلعت ببالي فكرة اننا اكتب عن نفسي !!!!!!!!!!!!!(فكرة حلوة صح)
انا عمري ما كتبت موضوع عن نفسي ولا عن رايىء بشكل واضح
المهم ما عليكم من هذا كله.................................

سوف اكتب عن افكاري ومشاريعي (كوني طالب برمجيات حاسوب وهذه اخر سنة لي في الكلية
واكيد في مشروع تخرج ومرمطة وتعب )

وبالمناسبة باكتب لكم عن كلية الهندسة وتقنية المعلومات جامعة تعز(كونها شهدت اجمل لحظات حياتي واسؤاها ايضا)

وساكتب عن مواضيعي التي كتبتها او نقلتها في مشاركاتي في منتدى تعز اي تي
اول منتدى اشترك فيه

يعني ابداء اتشجع شوية ...........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
قطرة .....قطرة............ على بال ماتمطر

السبت، 20 يونيو 2009

قل لمن جرحك

قل لمن جرحك

اذا جرحك بعض الاشخاص


قل لهـــــــــــــم..
انـك نسيتهـم .. وأدر لهـم ظهـر قلبـك , وأمـض ِفـي الطـريق المعاكـس
لهـم فربما كان هناك.. فـي الجهة الأخرى.. أناس يستحقونك أكثـر منهـم


قل لهـــــــــــــم..

إن الأيـام لا تتكـرر.. وإن المـراحـل لا تعـاد .. وإنـك ذات يـوم .. خلفتهـم
تمـامـاً كمـا خلفــوك فــي الـوراء وإن العـمـر لا يعـود إلــى الــوراء أبــداً


قل لهـــــــــــــم..

إنك لفظت آخر أحلامك بهـم.. حين لفظت قلوبهـم.. وإنك بكيت خلفهـم
كثيـراً حتـى إقتنعـت بمـوتهـم وإنـك لا تملـك قـدرة إعادتهم إلـى الحياة
فــي قلبــك مــرة أخــرى بعــد أن إختــاروا الـمــوت فيــك .


قل لهـــــــــــــم..

إن رحـيلهــم جعلـك تعـيـد إكتشاف نفسـك.. وإكتشـاف الأشيـاء حولـك
وإنـك إكتشفــت أنهـم ليـسـوا آخـر المشـوار.. ولا آخـر الإحساس.. ولا
آخـر الأحـلام.. وأن هنـاك أشيـاء أخــرى جـمـيلـة.. ومـثيـرة.. ورائعــة
تـستـحــق عـشــق الـحـيــاة وإسـتـمــراريـتــهــا .


قل لهـــــــــــــم..

إنـك أعـدت طـلاء نفـسـك بعـدهـم.. وأزلـت آثـار بصمـاتـهـم مـن جـدران
أعماقـك.. وأقتلعـت كـل خناجـرهم من ظهرك وأعدت ولادتك مـن جديـد
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهـم بك ، وإن مساحتك النقيـة
مـــا عـــادت تـتـســع لـهـــم .


قل لهـــــــــــــم..

إنك أغلقت كـل محطات الإنتظار خلفهـم.. فلـم تعـد ترتـدي رداء الشـوق
وتقـف فـوق محطـات عودتهـم.. تترقـب القـادميـن.. وتدقـق في وجـوه
المسافريـن.. وتبحث في الزحام عـن ظلالهـم وعطـرهـم وأثـرهـم عـل
صـدفــة جـمـيـلــة تـأتــي بـهــم إلـيــك .


قل لهـــــــــــــم..

ان صـلاحيتهـم إنتهت.. وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم.. وأن المكان
فـي ذاكرتك ليس بمكانهم.. ولم يتبق لهم بك سوى الأمـس.. بكل ألم
وأســى وذكـــرى الأمـــس .


قل لهـــــــــــــم..

إنـك نزفتهـم في لحظـات ألمـك كدمـك.. وإنـك أجهضتهـم فـي لحظـات
غيابهـم كجنيـن ميـت بداخلـك.. وإنـك أطلقـت سراحهـم منـك كـالطيـور
وأغلقـت الأبـواب دونـهـم وعـاهـدت نفسـك ألا تفـتـح أبـوابـك إلا لأولئـك
الــذيــن يسـتـحـقـــون .


قل لهـــــــــــــم..

إن لكـل إحسـاس زماناً.. ولكل حلم زماناً.. ولكـل حكايـة زمانـاً.. ولكـل
حزن زماناً.. ولكل فـرح زمانـاً.. ولكل بشـر زمانـاً.. ولكـل فرسـان زمانـاً
وإن زمنهـم إنتهـى بــك منـذ زمــن .
ان لم تستطع الكـــلام..
لا تقل لهم شيئا.. إستقبلهم بصمت فالصمت أحيـاناً قـدرة فائقـة علـى
التعبيـر عمـا تعجـز الحـروف والكلمـات عـن تـوضيحــه

شوية كلام •••• ببلاش

=======
إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس .. إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ..
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.. وإياك والشائعة..
لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر .. وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه
بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ..
أقسم بالله.. أن العداوة تنقلب حباً ..
تصور!!!!
*----------- --------- --------- -----*
إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..
يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟
إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !
*----------- --------- --------- -----*
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذعوك بالنقد.. فافرح..
إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل!
ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !
*----------- --------- --------- -----*

عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر ..
ولا تنظر للناس بعين ذباب .. فتقع على ماهو مستقذر!
*----------- --------- --------- -----*
نم باكراً . .. فالبركة في الرزق صباحاً ..
وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !
*----------- --------- --------- -----*
وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ..
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !
سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر
!!
ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !
مهما كان جائعاً .. يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور!
*----------- --------- --------- -----*
سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها !
فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن في البشر مثلها نسخ ... تتكرر !
وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !
وبدعوى الخير .. تتستر !
*----------- --------- --------- -----*
تعود .. .. أن تشكر ..
اشكر الله!
يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر !
أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !
*----------- --------- --------- -----*
اكتشفت ... أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق!
وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك !
*----------- --------- --------- -----*

وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر !
حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر !
واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر!!
*----------- --------- --------- -----*
لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة..
اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير!!
*----------- --------- --------- -----*
لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ... و إياك أن تسخر من شكل أحد..
فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر!
من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!
*----------- --------- --------- -----*
لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..
فالله الستير .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً ..
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر!
*----------- --------- --------- -----*
وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر!
*----------- --------- --------- -----*
لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر !
فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن !
وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ..
لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر .. والذي ظن أنه لم يُنصر!
*----------- --------- --------- -----*
لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر !
لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين ... وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق ..
فاثبت عليه ولا تتأثر!
*----------- --------- --------- -----*
تستطيع أن تغير قناعات الناس ... وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا
تشعر!
ليس بالسحر ولا بالشعوذة .. فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك..
تستطيع بهما أن تسحر!!
ابتسم ... فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!
في الصين..
إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر ..
إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت !
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر!!
*----------- --------- --------- -----*
وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر!
لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر .. تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !!
....
ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!
*----------- --------- --------- -----*
لا تحزن على مافي الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى ..
حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟
لذلك ....هون عليك ...ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب..
فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !!
*----------- --------- --------- -----*
لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى ..
فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !!
أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!
كن عزيزاً .. وبنفسك افخر !
فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !!
فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..
وأنت فقط من يقرر أن يصغر !
*----------- --------- --------- -----*
وإذا أردت إصلاح الكون برمته .. سأقول لك ...لا... أرجوك!!
لا نريد أن نفقد الشر .. تخيل أن الكون من غير غشاشين ؟
ومن غير كذابين .. كيف سيعيش الشرفاء ؟؟؟
ومن أين سنقتات ؟؟ وكيف سنكون نحن .. الأميز والأشهر! -- -----*
*.................................*
كلام ببلاش بس لو كتب بماء الذهب لوزنه

====================================
..............................نقطة من اول السطر

الجمعة، 19 يونيو 2009

كلام كبير





كلام رائع...لحياة أروع

وقف بروفيسور أمام تلاميذه..

ومعه بعض الوسائل التعليمية..

وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..

أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..

وأخذ يملأها (بكرات الجولف)

ثم سأل التلاميذ..


هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة..


فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى..


وسكبه داخل الزجاجة ..


ثم رجها بشده حتى تخلخلالحصى..


في المساحا الفارغة بين كرات الجولف..


ثم سألهم ..؟


إن كانت الزجاجةمليئة ؟


فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك..


فأخذ بعد ذلك صندوقاً..

صغيراً من الرمل..



وسكبه فوق المحتويات في الزجاجة..


وبالطبع فقد ملأالرمل باقي الفراغات فيها..


وسأل طلابه مره أخرى..


إن كانتالزجاجةمليئة ؟

فردوا بصوت واحد...

بأنها كذلك ...


أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..



وسكب كامل محتواه داخل الزجاجة..


فضحك التلاميذ من فعلته..


وبعد أن هدأالضحك..

شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :


الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة..


إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..


وكرات الجولف . تمثل الأشياءالضرورية في حياتك :


دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك ,

صحتك , أصدقائك.


بحيث لو انك فقدت ((كل شيء))

وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك..
مليئة وثابتة..


أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :

وظيفتك , بيتك , سيارتك..

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء..


أو لنقول: الأمور البسيطة والهامشية..


فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجةأولاً..

فلن يتبقى مكان للحصىأو لكرات الجولف..

وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها..


فلو صرفت كل وقتك وجهدك على توافه الأمور..

فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..


لذا فعليك أن تنتبه جيدا وقبل كل شيء للأشياء الضرورية..

لحياتك واستقرارك..

وأحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك...
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك..


أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..


أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبيةالدورية..


وثق دائما بأن سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى .....

ودائماً..
أهتم بكرات الجولف أولاً..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام..


حدد أولوياتك..

فالبقية مجرد >>>رمل..


وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟

((
فابتسم)) البروفيسور وقال :

أنا سعيد لأنك سألت..

أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئ ......
فسيبقى هناك دائماً مساحه..
لفنجان من القهوة